علي بن عيسى الكحال

356

تذكرة الكحالين

والأنزروت وما شاكل ذلك ، وينبغي بعد الحل أن يعالج بالأدوية اليابسة التي تنبت اللحم والمراهم إلى أن يندمل الموضع - إن شاء اللّه تعالى . الباب السادس والعشرون في علاج عام للمواد « 1 » المنحدرة للعين أما المواد التي تنحدر إلى العين من خارج القحف فسهلة العلاج ، لأنها تبرأ بالأطلية وبفصد العروق التي في الرأس ، وعلامة ذلك : حمرة الوجه والعينين وحرارة الجبهة وامتلاء العروق التي في الرأس - « 2 » ] وأما التي تنحدر « 3 » من داخل القحف فيكون معه عطاس ودغدغة وحكة ، وهو عسر العلاج وقد ذكرت ذلك في باب السبل « 4 » . العلاج ينبغي أن تبحث أولا هل المادة منصبة بعد « 5 » إلى العضو أم لا ، ثم بعد ذلك يجب أن تعلم كيف هذا الخلط الذي ينصب ومن أين ينصب ، فان كانت المادة / منصبة بعد إلى العضو فينبغي أن تقصد في علاجها غرضين : أحدهما قطع ما ينصب ومنعه من الانصباب . والآخر تقوية العضو حتى لا يقبل [ العين - « 6 » ] ما ينصب [ إليها - « 7 » ] من المادة .

--> ( 1 ) في ب « المواد » كذا ( 2 ) إلى هنا سقط من الأصل ( 3 ) وقع في الأصل « تخدر » كذا ، وفي ب « ينحدر » ( 4 ) من ب ، وفي الأصل « السل » كذا ، وراجع لذلك الباب 45 ص 191 ( 5 ) ليس في ب ( 6 ) من ب ( 7 ) من ب ، غير أن فيها « إليه » .